Hot News

14‏/11‏/2011

ضياع وتيه
بسم من لا بيداء شي إلا باسمة والصلاة والسلام على من لا نبي بعدة
إن حال كثير من الشباب في واقعنا المعاش ليس إلا تقليد وتضييع وتمييع للذات وانصهار في الغير
إلا من رحم الله . وقل ما هم ... إنها مشكلة تواجه الكثير من شباب أمة محمد
وهو الضياع والتيه إلا أين وكيف ولماذا لا أعرف
هذا ما يجول في خلد أغلب شبابنا والله المستعان هذا ما يجول في خواطرهم وهو أيضاً ما يعاش ويرى منهم
فلو كشف الواحد منهم عن نفسه فلن يجد سوى التقليد الأعمى الذي لا يقيم صلباً ولا يرفع بيرقاً

إن الأعداء قد عرفوا من أين تؤكل الكتف ومن أين يصرع الأسد نعم شبابنا اسود ولكنها اسود نائمة وقد أجتمع عليها كل ذباب وقاذورات العالم لكي يصبون عليةم من أوساخهم وقذارتهم ما الله به عليم
ولكن ألن يفيق هذا الأسد الجامح الم يأن وقته لكي يخلص نفسه من العار الذي لفة
أليس هذا وقته
. نعود لحال شبابنا ..
ووالله أنني أكتب  لكم حروفي هذه وأكاد أبكي مما أراه منهم في الشوارع والأزقة والحارات وعلى الإنترنت وفي المنتديات
إنكم لا ترون إلا التقليد الأعمى لكل موضة من موضات الغرب ويا ليت أننا قمنا بتقليدهم في ما يفيدنا من باب التقنية والعلوم الحديثة ولكننا وبكل أسف لم نأخذ منهم سوى كل ما أرادوه لنا وهي أوساخهم وعاداتهم حتى ألفاظهم السيئة لا يروج لها إلا في أوطاننا
فبعد خروج أحدى الموضات الغريبة من سجونهم ما لبثا إلا إيام قلائل وقد وجد الكثير من الشباب يقلدونها
واضنكم تعرفون ما أقصد . بنطلونات كما يقال عنها{ طيحني }
بالله عليكم لو أن حبيبنا عمر بن الخطاب أتى الى زماننا ووجد حال شبابنا هذا ومما صاروا الية وما آلت اليه
الأيام .. لا أدري ما الذي كان سيصنعه ووالله لو أن حبيبنا محمد يشاهد ما نحن فيه من ضيااااااع وتقليد والله لبكاء حتى لا يجد دموعاً يبكي بها
... ولكن ما السبب ولماذا هذا كلة يأتي لنا نحن أبناء الشريعة السمحة
أقول العيب وكل العيب هو في النشائه والبيئة التي يتربى فيها الشاب
الا تعرفون أنة حتى في وقت الجاهلية كان أبناء العرب من سكان المدن يدفعون بأبنائهم الى القرى والمناطق الشديدة حتى ينشاء الفتى قوي العود صحيح اللسان مهذب الأخلاق
ولنا في حبيبنا السنة والمقتدى ... عندما ذهب بة الى حليمة السعدية في بدو بني ساعده
إذاً التربية الأولى والنشأة من بداية صلابة أظافر الطفل هي التي لها الأثر أشد الأثر فية
ثانياً .. وسائل الترفية المتاحة للشباب والفراغ وانعدام الرقابة الأبوية وترك المسجد وعدم الأختلاط بالصالحين
هذه كلها من أسباب ضياع الكثيرين
أين الآباء من أبنائم ووالله ليسألن عنهم يوم الوقوف بين يدي رب العباد ووالله ليحاسبن عليهم كل أب وأم
أتقوا الله في أبنائم وتابعوهم وقوما برعايتهم وتنشئتهم تنشئة إسلامية تحفظون بة أولادكم وأنفسكم
والسلام عليكم .... أخوكم المحب أنور طواف { أبو العرب }

0 التعليقات:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More